ان الوضع الداخلي لاي انسان كان يتعلق بدرجة كبيرة بتقييم ورأي المحيطين به. ويمكن التأكيد ان تعلم تقييم الذات بشكل موضوعي يساعدنا على التخلص من ربط وضعنا الداخلي برأيي المحيطين بنا.
الى اي حد بالنسبة لكم ضروري رأي وتقييم البشر المحيطين بكم؟
ما الذي تقولونه لأنفسكم عندما تصطدمون بحالة ما؟ اقصد الى اي حد انتم صادقين بتقييم انفسكم وقدراتكم، بتقييم عقلكم وامكانية التصرف لديكم عندما تصطدمون بحالة ما؟ لقد جرت العادة ان يكون تقييم الذات اما عال او على العكس منخفض جدا.
اطرحوا على انفسكم السؤالين التاليين: ما الحاجة لتقييم الذات؟ ما الذي نريد ان نثبته لذاتنا؟
ان الرد الصريح على هذين السؤالين هو الطريق المباشر الى القوالب التي تعيش بنا، والتي يجب ان نتخلص منها.
ان الانسان الذي يعرف ويدرك قدراته الذاتية تغيب من جمله ومن كلامه كلمات تتعلق بالتقييم، وللتوصل الى ذلك علينا الكشف عن الخوف والعقائد الخاطئة لدينا.
سؤال: لماذا اكثرية البشر يثير غيظها عدم الفهم عند الغير؟ تذكروا ان كل ما لا يعجبنا في الغير هو متواجد بنا! نعم لان هذا ما كان يحصل معنا في الطفولة. تذكروا ما الذي يفعله الكبار عندما الطفل لا يفهم ولا يدرك درسه من اول مرة. وهذا ما يعيش بنا للحظة هذه. ان فكرة الدونية المتواجدة في اللاوعي، تلك التقييمات التي كان الطفل يسمعها من عالم الكبار ما زالت تعيش بنا. وعندما يكبر هذا الطفل سيظل يحمل تلك التقييمات بعقله الباطني، الامر الذي يجعل تقييم المحيط الخارجي له هو تقييمه لنفسه. اي انه يعتمد على هذا التقييم، اي انه اسير افكاره، لدرجة ان اي مديح يعتبره غير صحيح، او انه يصدقه ولكن مع الكثير من الشكوك.
والآن لندخل الى اعماقنا للبحث عن تلك الافكار، التي نقولها لأنفسنا عندما نفشل او عندما ننجح بامر ما.
(ق م): انا اكره ذاتي .. انا سيء
(ق م) انا ضعيف
(ق م) لن اجد يوما الشخص الذي يمكن ان اعجب به
(ق م) انا اعرف قدراتي بشكل جيد ولن اتمكن من انجاز هذا الامر
(ق م) انا مجرد من تلك الصفات التي تساعدني على النجاح في هذه الحياة
(ق م) انا اعلى واقوى من اي شروط
والأن الافكار الجديدة التي يجب ان تحل مكان القناعات المعرقلة
الفكرة الجديدة: انا اطلق سراح كل ما قيل عن صفاتي وقدراتي وامكانياتي. انا خلقت بموجب نموذج الهي. انا افتح واكتشف في نفسي الجمال الكرم والصراحة.
الفكرة الجديدة: انا اطلق سراح مخاوفي. العيش يعني الابداع. وانا اتعلم التصرف.
الفكرة الجديدة: عندما سأغير بنفسي سأجد في حياتي من يناسبني
الفكرة الجديدة: كل شيء تقرره نيتي. ففي حال لم اكن بحاجة لامر ما فانا لا افعل شيئا. اما اذا كان هذا الامر ضروري بالنسبة لي فسأبدأ بالتحرك الان.
الفكرة الجديدة: الصفات امر يأتي مع الوقت، الصفات شيء يتطور مع الوقت، وانا اثق بالوقت وبنفسي.
الفكرة الجديدة: ما الذي يجبرني على لبس هذا القناع وان اضع نفسي فوق الناس كلها؟ انا اطلق سراح تلك الاهانات والظلم الذي تعرضت لهم. انا اتحرك باتجاه الاخرين.
No comments:
Post a Comment